أخبار 

جمعية سيهات تحتفي بالوطن بمشاركة جهات تعليمية

images

تلونت جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية بالأخضر احتفاء باليوم الوطني الـ 88 للمملكة.

واستقبلت الجمعية في احتفائيتها التي أقامتها في المجمع الصحي الاجتماعي مع النزلاء من مسنين وذوي احتياجات خاصة عدد من طلاب الكلية التقنية بالقطيف، وعدد من طلاب 7 مدارس من مدارس مدينة سيهات تجاوز عددهم الـ 100.

وفي كلمة لرئيس جمعية سيهات الأستاذ عبدالرؤوف المطرود ألقاها بالنيابة نائب رئيس لجنة العلاقات العامة الأستاذ علي زواد، ذكر فيها أن الذكرى هذا العام تأتي منسجمة مع رؤية ٢٠٣٠ بتحقيق بعض الانجازات على الصعيدين المحلي والعالمي، واستمرارا لنهج ولاة الأمر في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، وبالتأكيد على هوية الدولة المسلمة وتاريخها المعتدل ؛ وبتجسيد المُثل والآمال التي أقيمت عليها منذ التأسيس على يد المغفور له الملك عبدالعزيز وصولا لعهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله.

وأضاف إن المتتبع لمسيرة التنمية الوطنية لا يمكن أن يغفل عن دور القيادة الحكيمة في دعم وتوجيه الجمعيات الأهلية لتهيئة المناخ المناسب للعمل الاجتماعي والخيري، ومن المعلوم أن فعل الخير يمثل هاجسا كبير لدى خادم الحرمين الشريفين وما جهود الجمعيات الأهلية المنتشرة في المملكة إلا ترجمة عملية لهذا الخير الذي يعيشه مواطن هذا البلد ، ويمارسه سلوكا يوميا من خلال عطاؤه الدائم وسعيه المستمر، متطرقاً لمواطن الدعم التي يقدمها الوطن للجمعيات الخيرية إيماناً بدورها في التنمية بمنجزاتها المجتمعية المستمرة.

وفي الختام تمنى المطرود في كلمته من الله العلي القدير أن يحفظ وطننا وقادتنا ، وأن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار والرخاء في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وحكومته الرشيدة.

يشار إلى أن الجهات المشاركة في الاحتفال والتي تولى الأخصائي الاجتماعي مكي بن عيسى آل خليفة تعريفهم بصورة مفصلة عما تقدمه الجمعية من خدمات هي ( الكلية التقنية بالقطيف -سعد بن الحارث - موسى بن نصير - الطفيل - صهيب الرومي - السلام الابتدائية - ابن خلدون - المتوسطة النموذجية بسيهات ).

من جانب آخر احتفى كل من بيتي الطفولة السعيدة باليوم الوطني الـ 88 بأنشطة وفعاليات متنوعة عززت مفهوم الوطنية لدى الأطفال.

وتضمن الاحتفال تعريف الأطفال بتاريخ المملكة منذ تأسيسها، وبالمعالم التاريخية والدينية والثقافية، وبترديد الأناشيد والأهازيج الوطنية.

كما عكس الأطفال حبهم بأناملهم التي نفذت أعمالاً فنية تعبر عن عشقهم وامتنانهم اللامتناهي للوطن ولقادته بتمنيهم جميعاً بأن يدوم الله نعمة الأمن والأمان.

Donate Now Form