أخبار 

في حفل الدانة الخامس 267 متفوقة يتوجن على منصة جمعية سيهات الافتراضية

images

أقامت جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية حفل الدانة تفوق وتميز في نسخته الخامسة في بث إلكتروني كرمت من خلاله 267 متفوقة من خريجات المرحلتين الثانوية والمتوسطة.

ويأتي الحفل الذي كرم 109 دانة من المرحلة المتوسطة، و158 دانة من المرحلة الثانوية، بمباركة وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ووزارة التعليم، مع مافرضته جائحة كورونا المستجد والتزام إدارة الجمعية بالإحترازات التي تحد من انتشاره.

قدمت الحفل الإعلامية عرفات الماجد التي باركت لسيهات تفوق الدانات، متمنية الوفرة والإبداع في كل عام، تلاها تلاوة عطرة من الذكر الحكيم للقاريء محمود الصايغ.

وفي كلمة لرئيس مجلس الإدارة الأستاذ شوقي بن عبدالله المطرود تقدم بالشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله، ولولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان على ماقدماه في سبيل الحفاظ على الوطن والمواطنين والمقيمين، وكذلك على الدعم اللامحدود الذي قدماه للمرأة السعودية لتأخذ دورها في بناء الوطن وتحقيق رؤية 2030، مؤكداً أن المرأة السعودية أثبتت جدارتها وقدرتها على القيام بهذا الدور، قائلاً " هانحن نوثق نجاحكن وجدارتكن، وماهذا الحفل الا جزء يسير لما تستحقونه، نتشرف بكن وبإنجازاتكن ونفخر بتقديم الدعم والعون لكن ومشاركتكن هذا النجاح".

وتقدم المطرود بالشكر لوزارة التعليم ممثلة بمكتب التعليم بمحافظة القطيف، ولوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ممثلة بمركز التنمية بالقطيف، وللقائمين على الحفل من المتطوعين والرعاة والداعمين الذين آمنوا بهذا النجاح وساهموا بالاحتفاء بالمتفوقات بالطريقة التي اقتضتها الظروف.

أما كلمة التعليم فكانت للأستاذة نهى بنت عبدالله الحديثي مساعدة الشؤون التعليمية بمحافظة القطيف التي باركت للدانات بقولها " لمن سلكن طريق العلم بعزم وارتقين نحو التميز بهمة ونهم، نحتفل بما حققتنه بخطوات لمستقبلكن ومستقبل الوطن وآماله في ظل دعم لا محدود للتعليم من خادم الحرمين وولي العهد وماتقدمه وزارة التعليم من جهود، ونحن نكرم بناتنا المتفوقات اليوم فنحن نكرم اسرهن الذين ساهموا بتحقيق التكامل بين البيت والمدرسة، ونكرم المديرات والمعلمات اللاتي يكرمن اليوم بحصد ثمار جهودهن التي بذلت.

وتحدثت الأستاذة ابتسام الحميزي مساعد مدير فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية عن فخرها بمشاركة جمعية سيهات الاحتفاء بإضافة جديدة في لوحة الشرف تتمثل في كوكبة جديدة من المتفوقات، وبالمنافسة الشريفة بين دانات الوطن المبدعات في ظل ارتفاع سقف التحدي بين فتياتنا الطالبات، مشيرة إلى أن الحفل هو تحقيق توجهات رؤية المملكة، وإيمانا بدور المرأة الفاعل في المرحلة القادمة لدفع عجلة التنمية الوطنية، مضيفة بأن المملكة لم تذخر جهدا في تمكين المرأة منذ نشأتها وحتى عهد خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الذي فتح آفاقاً أوسع تؤهلها لمكانة أفضل في المجتمع، ونجاحاتها الوظيفية والاقتصادية تثبت ماوصلت إليه من مكانة مرموقة، وضعتها في مناصب قيادية مما أهلها لتفعيل مساهمتها المجتمعية حتى تأخذ دوراً محورياً في رؤية 2030.

فيما ذكرت الأستاذة فاطمه اليوسف بأن جمعية سيهات أتاحت فرصة أن يكون الجميع داعماً للمحافل التي ترفع العلم وتكرمه، قائلة " حفل الدانة أنموذجا نفخر به في المنطقة لأنه مصدرللإلهام ودعم مسيرة العلم والانجاز، ولايخفى على أحد الجهود التي تبذلها جمعية سيهات لإظهار هذا الجانب التنموي المهم في دعم عجلة التعليم من خلال ابراز وجه من وجوهه الخيرة في تكريم بناتنا الطالبات بوابة المستقبل القادم في وطننا الغالي"

وثمنت اليوسف هذه المبادرات التي تثبت فعالياتها ونجاحها عاما بعد عام تاركة أثرها الإيجابي في نفوس أولياء الأمور والطالبات بل وكل الطاقم التعليمي لتبث روح التنافس الجميل بين أبناء الجميل.

وتضمن الحفل وقفة مع عدد من الدانات اللاتي تحدثن عن دافع التفوق لديهن ومايردنه مستقبلا من تحقيقه، ليأتي بعدها حديث الدكتورة إيمان منيف طالبة الدكتوراه بمجال هندسة البترول بوقفة لنساء ملهمات متحدثة عن قدوتها لتحذو هذا الحذو، وهي والدتها التي كانت تربي ثلاثة أطفال وتكافح لإتمام دراستها الجامعية، كما أن المعلمات في جميع المراحل الدراسية ساهمن بتهيئة أجواء التفوق لها، مشجعة على القراءة والاطلاع في المواضيع المختلفة.

وكشفت من أن رغبة التميز تولدت بهدف وضع بصمة لإبراز دور المرأة في المجتمع وفي الحياة بصفة عامة، أما مجال هندسة البترول فاقتحامه كان حلماً خاصة وأنه مجال من المتعارف عليه في المملكة أنه محصور على الرجال لذا كان هذا تحدياً مضاعفاً بالنسبة لها.

لتكشف الدكتورة زينب السيهاتي عن مشقة تحقيق الأحلام، إلا إنها مشقة تستحق كل وقت يستغرق الساعي لتحقيق حلمه، موضحة أنها كمغتربة ذاقت مرارة الغربة، إلا إنها انتهت بتذوق النجاح والفوز وحصاد الكفاح،موجهة رسالتها للطالبات اللاتي بدأن بخطو طريق المستقبل بالقول " لكل طالبة أهم مرحلة في الحياة هي المرحلة الدراسية، فالإنسان بغير علم ليس له قيمة، والشهادة الجامعية هي جواز سفر داخل المملكة وخارجها".

وتحدثت عن نفسها وعن طموحها منذ الصغر وحتى وصولها لأمريكا للحصول على الدكتوراه، مباركة للدانات تفوقهن، موصية إياهن عدم الخوف من الفشل، أو الصعوبات لأنها سبيلهن لتطوير مهاراتهن والوصول لأحلامهن.

واختتم الحفل بمسيرة الدانات الـ 267، واستعراض اسمائهن بدء من المرحلة الثانوية وانتهاء بالمتوسطة.

Donate Now Form